كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 6)

وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم ، وَابن مردويه عن عكرمة عن ابن عباس قال إن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم رأى ربه ، فقال له رجل عند ذلك : أليس قال الله {لا تدركه الأبصار} فقال له عكرمة ألست ترى السماء قال : بلى قال : فكلها ترى.
وأخرج عَبد بن حُمَيد وأبو الشيخ عن قتادة {لا تدركه الأبصار} قال : هو أجل من ذلك وأعظم أن تدركه الأبصار.
وأخرج أبو الشيخ والبيهقي في كتاب الرؤية عن الحسن في قوله {لا تدركه الأبصار} قال : في الدنيا ، وقال الحسن : يراه أهل الجنة في الجنة يقول الله {وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة} القيامة الآية 22 قال : ينظرون إلى وجه الله.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله {لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار} يقول : لا يراه شيء وهو يرى الخلائق.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن اسمعيل بن علية في قوله {لا تدركه الأبصار} قال : هذا في الدنيا.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ واللالكائي من طريق عبد الرحمن بن مهدي قال : سمعت أبا الحصين يحيى بن الحصين قارى ء أهل مكة يقول !

الصفحة 163