كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 6)

عنهم وهذا منسوخ نسخه القتال {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم} التوبة الآية 5.
- الآية (107).
أَخْرَج ابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس في قوله {ولو شاء الله ما أشركوا} يقول الله تبارك وتعالى : لو شئت لجمعتهم على الهدى أجمعين.
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله {وما أنت عليهم بوكيل} أي بحفيظ.
- الآية (108).
أَخْرَج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم ، وَابن مردويه عن ابن عباس في قوله {ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله} الآية ، قال : قالوا : يا محمد لتنتهين عن سب أو شتم آلهتنا أو لنهجون ربك ، فنهاهم الله أن يسبوا أوثانهم {فيسبوا الله عدوا بغير علم}.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال لما حضر أبا طالب الموت قالت قريش انطلقوا فلندخل على هذا الرجل فلنأمره أن ينهي عنا ابن أخيه فإنا نستحي أن نقتله بعد موته فتقول العرب : كان يمنعه ، فلما مات قتلوه فانطلق أبو سفيان وأبو جهل والنضر بن الحارث وأمية وأبي ابنا خلف وعقبة بن أبي

الصفحة 168