كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 6)

الكفار الله فأنزل الله {ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله}.
وأخرج أبو الشيخ عن زيد بن أسلم في قوله {كذلك زينا لكل أمة عملهم} قال : زين الله لكل أمة عملهم الذي يعملون به حتى يموتوا عليه.
- الآية (109 - 111).
- أَخْرَج أبو الشيخ عن ابن عباس قال : أنزلت في قريش {وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها قل إنما الآيات عند الله وما يشعركم} يا معشر المسلمين {أنها إذا جاءت لا يؤمنون} إلا أن يشاء الله فيجبرهم على الإسلام.
وأخرج ابن جرير عن محمد بن كعب القرظي قال كلم رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشا فقالوا : يا محمد تخبرنا أن موسى كان معه عصا يضرب بها الحجر وأن عيسى كان يحيى الموتى وأن ثمود كان لهم ناقة فأتنا من الآيات حتى نصدقك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي شيء تحبون أن آتيكم به قالوا : تجعل لنا الصفا ذهبا ، قال : فإن فعلت تصدقوني قالوا : نعم ، والله لئن فعلت لنتبعنك أجمعون ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوا فجاءه جبريل فقال له : إن شئت أصبح ذهبا ، فإن لم يصدقوا عند ذلك لنعذبهم وإن شئت فاتركهم حتى يتوب

الصفحة 170