وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ من وجه آخر عن مجاهد في قوله {وما يشعركم} قال : وما يدريكم أنكم تؤمنون إذا جاءت ثم استقبل يخبر فقال : إنها إذا جاءت لا يؤمنون.
وأخرج أبو الشيخ عن النضر بن شميل قال : سأل رجل الخليل بن أحمد
عن قوله {وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون} فقال : إنها لعلها ألا ترى أنك تقول : اذهب إنك تأتينا بكذا وكذا يقول : لعلك.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة} قال : لما جحد المشركون ما أنزل الله لم تثبت قلوبهم على شيء وردت عن كل أمر.
وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله {ونقلب أفئدتهم} الآية ، قال : جاءهم محمد بالبينات فلم يؤمنوا به فقلبنا أبصارهم وأفئدتهم ولو جاءتهم كل آية مثل ذلك لم يؤمنوا إلا أن يشاء الله.
وأخرج ابن المبارك وأحمد في الزهد ، وَابن أبي شيبة والبيهقي في شعب الإيمان ، وَابن عساكر عن أم الدرداء ، أن أبا الدرداء لما احتضر جعل