يقول : من يعمل لمثل يومي هذا : من يعمل لمثل ساعتي هذه من يعمل لمثل مضجعي هذا ثم يقول {ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون} ثم يغمى عليه ثم يفيق فيقولها حتى قبض.
وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس {وحشرنا عليهم كل شيء قبلا} قال : معانية {ما كانوا ليؤمنوا} أي أهل الشقاء {إلا أن يشاء الله} أي أهل السعادة الذين سبق لهم في عمله أن يدخلوا في الإيمان.
وأخرج عَبد بن حُمَيد وأبو الشيخ عن قتادة {وحشرنا عليهم كل شيء قبلا} أي فعاينوا ذلك معاينة.
وأخرج أبو الشيخ عن مجاهد {وحشرنا عليهم كل شيء قبلا} قال : أفواجا قبيلا.
- الآية (112 - 113).
- أَخْرَج أحمد ، وَابن أبي حاتم والطبراني عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا ذر تعوذ بالله من شر شياطين الجن والإنس ، قال :