كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 6)

وأخرج أبو الشيخ ، وَابن مردويه عن ابن عباس في قوله {أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس} قال : عمر بن الخطاب {كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها} يعني أبا جهل بن هشام.
وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن زيد بن أسلم في قوله {أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات} قال : أنزلت في عمر بن الخطاب وأبي جهل بن هشام كانا ميتين في ضلالتهما فأحيا الله عمر بالإسلام وأعزه وأقر أبا جهل في ضلالته وموته وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا فقال : اللهم أعز الإسلام بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب.
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله {أو من كان ميتا فأحييناه} قال : عمر بن الخطاب رضي الله عنه {كمن مثله في الظلمات} قال : أبو جهل بن هشام.
وأخرج أبو الشيخ عن أبي سنان {أو من كان ميتا فأحييناه} قال : نزلت في عمر بن الخطاب.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة في قوله {أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس} قال : هذا المؤمن معه من الله بينه وبها يعمل وبها يأخذ وإليها ينتهي وهو كتاب

الصفحة 193