زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب قال : حدثت أن موسى أو عيسى قال : يا رب ما علامة رضاك عن خلقك قال : أن أنزل عليهم الغيث إبان زرعهم وأحبسه إبان حصادهم واجعل أمورهم إلى حلمائهم وفيئهم في أيدي سمحائهم ، قال : يا رب فما علامة السخط قال : أن أنزل عليهم الغيث إبان حصادهم وأحبسه إبان زرعهم واجعل أمورهم إلى سفهائهم وفيئهم في أيدي بخلائهم ، والله تعالى أعلم.
- الآية (130 - 131).
- أَخْرَج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله {يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم} قال : ليس في الجن رسل إنما الرسل في الإنس والنذارة في الجن وقرأ {فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين} الأحقاف الآية 29.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله {رسل منكم} قال : رسل الرسل {ولوا إلى قومهم منذرين} الأحقاف الآية 29