كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 6)

أودجوا الدابة وأخذوا الدم فأكلوه قالوا : هو دم مسفوح.
وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن أبي حاتم عن قتادة قال : حرم الدم ما كان مسفوحا فأما لحم يخالطه الدم فلا بأس به.
وأخرج سعيد بن منصور وعبد الرزاق ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن عكرمة قال : لولا هذه الآية {أو دما مسفوحا} لاتبع المسلمون من العروق ما تتبع منه اليهود.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله {أو دما مسفوحا} قال : المسفوح الذي يهراق ولا بأس بما كان في العروق منها.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن عكرمة قال :
جاء رجل إلى ابن عباس فقال له : آكل الطحال قال : نعم ، قال : إن عامتها دم قال : إنما حرم الله الدم المسفوح.
وأخرج عَبد بن حُمَيد وأبو الشيخ عن أبي مجلز ، في الدم يكون في

الصفحة 236