كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 6)

الظهران فسعى القوم فلغبوا وأخذتها فجئت بها إلى أبي طلحة فذبحها فبعث بوركيها إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقبلها.
وأخرج ابن أبي شيبة والترمذي وضعفه ، وَابن ماجه عن خزيمة بن جزى ء السلمي قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل الضبع فقال : ويأكل الضبع أحد وسألته عن أكل الذئب قال : ويأكل الذئب أحد فيه خير وفي لفظ لابن ماجه : قلت : يا رسول الله جئتك لأسألك عن أجناس الأرض ما تقول في الثعلب قال : ومن يأكل الثعلب قلت : ما تقول في الضب قال : لا آكله ولا أحرمه ، قلت : ولم يا رسول الله قال : فقدت أمة من الأمم ورأيت خلقا رابني ، قلت : يا رسول الله ما تقول في الأرنب قال : لا آكله ولا أحرمه ، قلت : ولم يا رسول الله قال : نبئت أنها تدمى.
وأخرج ابن ماجه عن ابن عمر قال : من يأكل الغراب وقد سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم فاسقا والله ما هو من الطيبات

الصفحة 243