كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 6)

وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال : كانت اليهود يقولون في اللحم : إنما حرمه إسرائيل فنحن نحرمه ، فذلك قوله {فإن كذبوك فقل ربكم} الآية ، والله أعلم.
- الآية (148 - 149).
أَخْرَج ابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ والبيهقي في الأسماء والصفات عن مجاهد في قوله {سيقول الذين أشركوا لو شاء الله} الآية ، قال : هذا قول قريش : إن الله حرم هذا يعنون البحيرة والسائبة والوصيلة والحام.
وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ والحاكم وصححه والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس ، أنه قيل له : إن ناسا يقولون : إن الشر ليس بقدر ، فقال ابن عباس : بيننا وبين أهل القدر هذه الآية {سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا} إلى قوله {قل فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين} قال ابن عباس : والعجز والكيس من القدر

الصفحة 249