ثوب إلا شقته ولا شيء إلا خرقته ، قال ما هذا يا جبريل هذا مثل أقوام من أمتك يقعدون على الطريق فيقطعونه ثم تلا {ولا تقعدوا بكل صراط توعدون}.
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن السدي في قوله {وما يكون لنا أن نعود فيها} قال : ما ينبغي لنا أن نعود في شرككم {بعد إذ نجانا الله منها وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا} والله لا يشاء الشرك ولكن يقول : إلا أن يكون الله قد علم شيئا فإنه قد وسع كل شيء علما.
وأخرج الزبير بن بكار في الموفقيات عن زيد بن أسلم : أنه قال في القدرية والله ما قالوا كما قال الله ولا كما قال النبيون ولا كما قال أصحاب الجنة ولا كما قال أصحاب النار ولا كما قال أخوهم إبليس ، قال الله {وما تشاؤون إلا أن يشاء الله} الإنسان الآية 30 وقال شعيب {وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله} وقال أصحاب الجنة {الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله} الأعراف الآية 43 وقال أصحاب النار {ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين} الزمر الآية 71 وقال إبليس {رب بما أغويتني} الحجر الآية 39