كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 6)

والنار وثواب أهلها.
وأخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن كعب قال : كانت السحرة الذين توفاهم الله مسلمين ثمانين ألفا.
وأخرج أبو الشيخ عن ابن جريج قال : السحرة ثلاثمائة من قرم ثلاثمائة من العريش ويشكون في ثلاثمائة من الإسكندرية.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن أبي حاتم عن قتادة في قوله {قالوا إن لنا لأجرا} أي إن لنا لعطاء وفضيلة.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله {فلما ألقوا} قال : ألقوا حبالا غلاظا وخشبا طوالا فأقبلت تخيل إليه من سحرهم أنها تسعى.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن السدي في قوله {وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك} قال : أوحى الله إلى موسى أن ألق ما في يمينك فألقى عصاه فأكلت كل حية فلما رأوا ذلك سجدوا.
وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة في قوله {وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك}

الصفحة 498