إسرائيل} والرجز : الطاعون 0 فدعا ربه فكشفه عنهم فكان أوفاهم كلهم فرعون قال : اذهب ببني إسرائيل حيث شئت.
وَأَخرَج أبو الشيخ عن سعيد بن جبير قال : ألقى الله الطاعون على آل فرعون فشغلهم بذلك حتى خرج موسى فقال موسى لبني إسرائيل : اجعلوا أكفكم في الطين والرماد ثم ضعوه على أبوابكم كيما يجتنبكم ملك الموت 0 قال فرعون : أما يموت من عبيدنا أحد قالوا : لا 0 قال : أليس هذا عجبا أنا نؤخذ ولا يؤخذون 0000.
وَأخرَج عَبد بن حُمَيد عن سعيد بن جبير {لئن كشفت عنا الرجز} قال : الطاعون.
وَأَخرَج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير وأبو الشيخ عن قتادة قال {الرجز} العذاب.
وَأَخرَج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس في قوله {إلى أجل هم بالغوه} قال : الغرق.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله {فلما كشفنا عنهم الرجز}