كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 6)

وصححه ، وَابن مردويه والبيهقي في كتاب الرؤية من طرق عن أنس بن مالك ، أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية {فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا} قال هكذا وأشار بإصبعيه ووضع طرف إبهامه على أنملة الخنصر ، وفي لفظ : على المفصل الأعلى من الخنصر فساخ الجبل {وخر موسى صعقا} وفي لفظ : فساخ الجبل في الأرض فهو يهوي فيها إلى يوم القيامة.
وأخرج أبو الشيخ ابن مردويه من طريق ثابت عن أنس عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في قوله {فلما تجلى ربه للجبل} قال أظهر مقدار هذا ووضع الإبهام على خنصر الإصبع الصغرى فقال حميد : يا أبا محمد ما تريد إلى هذا فضرب في صدره وقال : من أنت يا حميد وما أنت يا حميد يحدثني أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول أنت : ما تريد إلى هذا.
وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس قال : الجبل الذي أمر الله أن ينظر إليه : الطور.
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ والبيهقي في الرؤية

الصفحة 558