وأخرج ابن جرير ، وَابن مردويه والحاكم وصححه عن ابن عباس ، أن موسى لما كلمه ربه أحب أن ينظر إليه فسأله فقال {لن تراني ولكن انظر إلى الجبل} قال : فحف حول الجبل بالملائكة وحف حول الملائكة بنار وحف حول النار بالملائكة وحف حولهم بنار ثم تجلى ربك للجبل تجلى منه مثل الخنصر فجعل الجبل دكا وخر موسى صعقا فلم يزل صعقا ما شاء الله ثم إنه أفاق فقال {سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين} يعني أول المؤمنين من بني إسرائيل.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله {فلما تجلى ربه للجبل} قال : كشف بعض الحجب.
وأخرج ابن المنذر عن عكرمة أنه كان يقرأ هذا الحرف {فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا} قال : كان حجرا أصم فلما تجلى له صار تلا ترابا دكا من الدكوات.
وأخرج ابن أبي حاتم ، وَابن المنذر وأبو الشيخ عن سفيان في قوله {فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا} قال : ساخ الجبل إلى الأرض حتى وقع في البحر فهو يذهب بعد