كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 6)

وأخرج أبو الشيخ عن أبي معشر قال : مكث موسى أربعين ليلة لا ينظر إليه أحد إلا مات من نور رب العالمين ومصداق ذلك في كتاب الله {فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا} قال : ترابا.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن عروة بن رويم قال : كانت الجبال قبل أن يتجلى الله لموسى على الطور صما ملسا ليس فيها كهوف ولا شقوق فلما تجلى الله لموسى على الطور صار الطور دكا وتفطرت الجبال فصارت فيها هذه الكهوف والشقوق.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الأعمش في قوله {دكا} قال : الأرض المستوية.
وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد وأبو الشيخ عن قتادة {جعله دكا} قال : دك بعضه بعضا.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس {وخر موسى صعقا} قال : غشى عليه إلا أن روحه في جسده {فلما أفاق قال} لعظم ما رأى {سبحانك} تنزيها الله من أن يراه {تبت إليك} رجعت

الصفحة 562