كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 7)

يفسد فيما بينكم وهو بين أظهركم فكيف إذا أخرجتموه فافسد الناس ثم حملهم عليكم يقاتلونكم ، قالوا : نعم ما رأى هذا ، فأطلع الله نبيه صلى الله عليه وسلم على ذلك فخرج هو وأبو بكر رضي الله عنه إلى غار في جبل يقال ثور وقام علي بن أبي طالب على فراش النَّبِيّ وباتوا يحرسونه يحسبون أنه النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فلما أصبحوا ثاروا إليه فإذا هم بعلي رضي الله عنه ، فقالوا : أين صاحبك فقال : لا أدري ، فاقتصوا أثره حتى بلغوا الغار ثم رجعوا ومكث فيه هو وأبو بكر رضي الله عنه ثلاث ليال.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن معاوية بن قرة رضي الله عنه ، أن قريشا اجتمعت في بيت وقالوا : لا يدخل معكم اليوم إلا من هو منكم فجاء إبليس فقال له : من أنت قال : شيخ من أهل نجد وأنا ابن أختكم ، فقالوا : ابن أخت القوم منهم

الصفحة 101