وأخرج الحاكم وصححه عن علي بن الحسين رضي الله عنه وقال في ذلك : وقيت بنفسي خير من وطئ الحصى * ومن طاف بالبيت العتيق والحجر رسول الله خاف أن يمكروا به * فنجاه ذو الطول الإله من المكر وبات رسول الله في الغار آمنا * وفي حفظ من الله وفي ستر وبت أراعيه وما يتهمونني * وقد وطنت نفسي على القتل والأسر.
الآية 31.
وَأخرَج ابن جرير ، وَابن مردويه عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال قتل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يوم بدر صبرا عقبة بن أبي معيط والنضر بن الحارث وكان المقداد أسر النضر فلما أمر بقتله قال المقداد : يا رسول الله أسيري ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنه كان يقول في كتاب الله ما يقول : وفيه أنزلت هذه الآية {وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا إن هذا إلا أساطير الأولين}.
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن السيد رضي الله عنه قال : كان النضر بن الحارث يختلف إلى الحيرة فيسمع سجع أهلها وكلامهم فلما قدم إلى مكة سمع كلام