وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ والطبراني ، وَابن مردويه والحاكم ، وَابن عساكر عن أبي موسى رضي الله عنه قال : إنه قد كان فيكم أمانان مضى أحدهما وبقي الآخر {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون} فأما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد مضى بسبيله وأما الاستغفار فهو كائن إلى يوم القيامة.
وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان في
هذه الأمة أمانان : رسول الله صلى الله عليه وسلم والاستغفار فذهب أمان - يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم - وبقي أمان يعني الاستغفار.
وأخرج أحمد عن فضالة بن عبيد رضي الله عنه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : العبد آمن من عذاب الله ما استغفر الله.
وأخرج أحمد والبيهقي في الأسماء والصفات عن أبي سعيد رضي الله عنه قال : قال رسول الله : إن الشيطان قال : وعزتك يا رب لا أبرح أغوي عبادك ما دامت أرواحهم في أجسادهم ، قال الرب : وعزتي وجلالي لا أزال أغفر لهم ما استغفروني