يستغفرون} ثم استثنى أهل الشرك فقال {وما لهم ألا يعذبهم الله}.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير والنحاس وأبو الشيخ عن الضحاك {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم} قال : المشركين الذين بمكة {وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون} قال : المؤمنين بمكة {وما لهم ألا يعذبهم الله} قال : كفار مكة.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن المنذر عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله {وما لهم ألا يعذبهم الله} قال : عذابهم فتح مكة.
وأخرج ابن إسحاق ، وَابن أبي حاتم عن عباد بن عبد الله بن الزبير رضي اله عنه {وما لهم ألا يعذبهم الله} وهم يجحدون آيات الله ويكذبون رسله وإن كان فيهم ما يدعون.
وأخرج ابن إسحاق ، وَابن أبي حاتم عن عروة بن الزبير رضي الله عنه في قوله
{وهم يصدون عن المسجد الحرام} أي من آمن بالله وعبده أنت ومن اتبعك ، {وما كانوا أولياءه إن أولياؤه إلا المتقون} الذين يخرجون منه ويقيمون الصلاة عنده أي أنت ومن آمن بك.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي