أخذ ما وعد الله فقد نجز ولا أدري الأخرى {قل لمن في أيديكم من الأسرى إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفر لكم} هذا خير مما أخذ مني ولا أدري ما يصنع في المغفرة.
وأخرج أبو نعيم في الدلائل من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أسر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر سبعين من قريش منهم العباس وعقيل فجعل عليهم الفداء أربعين أوقية من ذهب وجعل على العباس مائة أوقية وعلى عقيل ثمانين أوقية فقال العباس رضي الله عنه : لقد تركتني فقير قريش ما بقيت فأنزل الله {يا أيها النَّبِيّ قل لمن في أيديكم من الأسرى > قال العباس حين نزلت : لو ددت أنك كنت أخذت مني أضعافها فأتاني الله خيرا منها.
وَأخرَج إسحاق بن راهويه في مسنده " ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والطبراني في الأوسط " وأبو الشيخ وأبو نعيم في " الدلائل " ، وَابن مردويه عن ابن عباس قال : لما نزلت : (يأيها النَّبِيّ قل لمن في أيديكم من الأسارى) . وكان العباس يقول : في نزلت هذه الآية حين أخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسلامي فسألته أن يحاسبني بالعشرين أوقية التي أخذت مني يوم بدر فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاني الله بالعشرين أوقية عشرين عبدا