كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 7)

كان فإن لا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير.
الآية 75.
أَخْرَج ابن المنذر وأبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس يوم توفي على أربعة منازل ، مؤمن مهاجر والأنصار وأعرابي مؤمن لم يهاجر إن استنصره النَّبِيّ نصره وإن تركه فهو إذن له وإن استنصر النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كان حقا عليه أن ينصره وذلك (استنصروكم في الدين فعليكم النصر) (الأنفال الآية 72) والرابعة التابعين بإحسان.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك رضي الله عنه ، مثله.
وأخرج ابن سعد ، وَابن أبي حاتم والحاكم وصححه ، وَابن مردويه عن الزبير بن العوام قال : أنزل الله فينا خاصة معشر قريش والأنصار {وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض} وذلك أنا معشر قريش لما قدمنا المدينة قدمنا ولا أموال لنا فوجدنا الأنصار نعم الإخوان فواخيناهم وتوارثنا فآخى أبو بكر رضي الله عنه خارجة بن زيد وآخى عمر رضي الله عنه فلانا وآخى عثمان رضي الله عنه رجلا من بني زريق بن سعد الزرقي ، قال الزبير : وواخيت أنا كعب بن مالك ووارثونا

الصفحة 220