كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 7)

والله ما تركت أحدا إلا نالت منه ولا تقرأون منها مما كنا نقرأ إلا ربعها.
وأخرج أبو عبيد ، وَابن المنذر وأبو الشيخ ، وَابن مردويه عن حذيفة رضي الله عنه في براءة يسمونها سورة التوبة وهي سورة العذاب.
وأخرج أبو عبيد ، وَابن المنذر وأبو الشيخ ، وَابن مردويه عن حذيفة رضي الله عنه في براءة يسمونها سورة التوبة وهي سورة العذاب.
وأخرج أبو عبيد ، وَابن المنذر وأبو الشيخ ، وَابن مردويه عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال : قلت لابن عباس رضي الله عنهما : سورة التوبة قال : التوبة بل هي الفاضحة ما زالت تنزل ومنهم حتى ظننا أن لن يبقى منا أحد إلا ذكر فيها.
وأخرج أبو عوانة ، وَابن المنذر وأبو الشيخ ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما ، أن عمر رضي الله عنه قيل له : سورة التوبة قال : هي إلى العذاب أقرب ما أقلعت عن الناس حتى ما كادت تدع منهم أحدا.
وأخرج أبو الشيخ عن عكرمة رضي الله عنه قال : قال عمر رضي الله عنه : ما فرغ من تنزيل براءة حتى ظننا أنه لم يبق منا أحد إلا سينزل فيه وكانت تسمى الفاضحة.
وأخرج أبو الشيخ ، وَابن مردويه عن زيد بن أسلم رضي الله عنه ، أن رجلا قال لعبد الله : سورة التوبة فقال ابن عمر رضي الله عنه : وأيتهن سورة التوبة فقال : براءة ، فقال ابن عمر : وهل فعل بالناس الأفاعيل إلا هي ما كنا ندعوها إلا المقشقشة

الصفحة 226