كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 8)

وأخرج ابن عساكر عن الأحنف رضي الله عنه ، أن شعيبا كان أكثر الأنبياء صلاة.
وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله {يا شعيب أصلاتك تأمرك} الآية ، قال : نهاهم عن قطع هذه الدنانير والدراهم فقالوا : إنما هي أموالنا نفعل فيها ما نشاء إن شئنا قطعناها وإن شئنا أحرقناها وإن شئنا طرحناها.
وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن محمد بن كعب القرظي رضي الله عنه قال : عذب قوم شعيب في قطعهم الدراهم وهو قوله {أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء}.
وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر وأبو الشيخ عن زيد بن أسلم رضي الله عنه {أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء} قال : قرض الدراهم وهو من الفساد في الأرض.
وأخرج عبد الرزاق ، وَابن سعد ، وَابن المنذر وأبو الشيخ ، وعَبد بن حُمَيد عن سعيد بن المسيب رضي الله عنه قال : قطع الدراهم والدنانير المثاقيل التي قد جازت بين الناس وعرفوها من الفساد في الأرض.
وأخرج أبو الشيخ عن ربيعة بن أبي هلال ، أن ابن الزبير عاقب في قرض الدرهم

الصفحة 127