تلك الساعة حتى ظن أنه من أهل النار وأطرق رسول الله صلى الله عليه وسلم طويلا حتى أوحى الله إليه {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل} إلى قوله {للذاكرين} قال أبو اليسر : فأتيته فقرأها علي فقال أصحابه : يا رسول الله ألهذا خاصة قال : بل للناس كافة.
وأخرج أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي ، وَابن خزيمة ، وَابن جَرِير والطبراني ، وَابن مردويه عن أبي أمامة رضي الله عنه ، أن رجلا أتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله أقم في حد الله مرة أو مرتين ، فأعرض عنه ثم أقيمت الصلاة فلما فرغ قال أين الرجل قال : أنا ذا ، قال : أتممت الوضوء وصليت معنا آنفا قال : نعم ، قال : فإنك من خطيئتك كما ولدتك أمك فلا تعد وأنزل الله حينئذ على رسول الله صلى الله عليه وسلم {وأقم الصلاة طرفي النهار} الآية.
وأخرج أحمد والترمذي والنسائي ، وَابن جَرِير وأبو الشيخ والدارقطني والحاكم
وابن مردويه عن معاذ بن جبل قال : رجل إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : ما ترى في رجل لقي امرأة لا يعرفها فليس يأتي الرجل من امرأته شيئا إلا أتى فيها غير أنه لم يجامعها فأنزل الله {وأقم الصلاة طرفي النهار} الآية ، فقال له النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم توضأ وضوءا حسنا ثم قم فصل ، قال معاذ : فقلت يا رسول الله : أله خاصة أم للمؤمنين عامة قال : للمؤمنين عامة.
وأخرج أحمد ، وَابن جَرِير والطبراني ، وَابن مردويه عن ابن عباس قال جاء رجل إلى