كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 8)

الآية.
وأخرج ابن جرير عن يزيد بن رومان ، أن رجلا من بني تميم دخلت عليه امرأة فقبلها ووضع يده على دبرها فجاء إلى أبي بكر ثم إلى عمر ثم إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الآية {وأقم الصلاة} إلى قوله {ذلك ذكرى للذاكرين} فلم يزل الرجل الذي قبل المرأة يذكر فذلك قوله {ذكرى للذاكرين}.
وأخرج عبد الرزاق ، وَابن جَرِير عن يحيى بن جعدة ، أن رجلا أقبل يريد أن يبشر النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بالمطر فوجد امرأة جالسة على غدير فدفع صدرها وجلس بين رجليها فصار ذكره مثل الهدبة فقام ثم أتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فأخبره بما صنع فقال له استغفر ربك وصل أربع ركعات وتلا عليه {وأقم الصلاة طرفي النهار} الآية.
وأخرج الطيالسي وأحمد والدارمي ، وَابن جَرِير والطبراني والبغوي في معجمه ، وَابن مردويه عن سلمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ غصنا يابسا من شجرة فهزه حتى تحات ورقه ثم قال : إن المسلم إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى الصلوات الخمس تحاتت خطاياه كما يتحات هذا

الصفحة 156