يعقوب عليه السلام ، ألا تستمعون إلى قوله {يا أسفى على يوسف}.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الأحنف بن قيس - رضي الله عنه - أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : إن داود قال : يا رب إن بني إسرائيل يسألونك بإبراهيم وإسحاق ويعقوب فاجعلني لهم رابعا ، فأوحى الله إليه أن إبراهيم ألقي في النار بسببي فصبر وتلك بلية لم تنلك ، وإن إسحاق بذل مهجة دمه في سببي فصبر وتلك بلية لم تنلك وإن يعقوب أخذت منه حبيبه حتى ابيضت عيناه من الحزن فصبر وتلك بلية لم تنلك.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله {فهو كظيم} قال : حزين.
وأخرج ابن الأنباري في الوقف عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله {فهو كظيم} ما الكظيم قال : المغموم ، قال فيه قيس بن زهير : فإن أك كاظما لمصاب شاس * فإني اليوم منطلق لساني.
وَأخرَج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد - رضي الله عنه - في قوله {فهو كظيم} قال : كظم الحزن