قالوا لمن دخل النار من أهل الإسلام : ما أغنى عنكم ما كنتم تعبدون ، فيغضب الله لهم فيقول للملائكة والنبيين : اشفعوا لهم ، فيشفعون لهم فيخرجون حتى إن إبليس ليتطاول رجاء أن يدخل معهم فعند ذلك {يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين}.
آية - 3.
أخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله : {ذرهم يأكلوا ويتمتعوا} الآية ، قال : هؤلاء الكفرة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك رضي الله عنه في قوله : {ذرهم} قال : خل عنهم.
وأخرج أحمد في الزهد والطبراني في الأوسط ، وَابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده لا أعلمه إلا رفعه ، قال : صلاح أول هذه الأمة بالزهد واليقين ويهلك آخرها بالبخل والأمل.
وأخرج أحمد ، وَابن مردويه عن أبي سعيد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غرس عودا بين يديه وآخر إلى جنبه وآخر بعده ، قال : أتدرون ما هذا قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : فإن هذا الإنسان وهذا أجله وهذا أمله