كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 9)

تذمره قال : على ربه عز وجل قلت : على ربه قال : نعم ، قد عرف حدته ثم سرنا فرأيت مصابيح وضوءا فقلت : ما هذا يا جبريل قال : هذه شجرة أبيك إبراهيم عليه السلام ادن منها فدنوت منها فرحب بي ودعا لي بالبركة ثم مضينا حتى أتينا بيت المقدس فربطت الدابة بالحلقة التي تربط بها الأنبياء عليهم السلام ثم دخلت المسجد فنشرت لي الأنبياء عليهم الصلاة والسلام من سمى منهم ومن لم يسم فصليت بهم إلا هؤلاء الثلاث : إبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام.
وأخرج ابن مردويه من طريق المغيرة بن عبد الرحمن عن أبيه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : صليت ليلة أسري بي في مقدم المسجد ثم دخلت إلى الصخرة فإذا ملك قائم معه آنية ثلاث فتناولت العسل فشربت منه قليلا ثم تناولت الآخر فشربت منه حتى رويت فإذا هو لبن فقال اشرب من الآخر فإذا هو خمر قلت قد رويت ، قال : أما أنك لو شربت من هذا لم تجتمع أمتك على الفطرة أبدا ثم انطلق بي إلى السماء ففرضت علي الصلاة ثم رجعت إلى خديجة رضي الله عنها وما تحولت عن جانبها الآخر.
وأخرج الطبراني ، وَابن مردويه عن أم هانئ رضي الله عنها قالت : بات رسول الله صلى الله عليه وسلم

الصفحة 187