كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 9)

الحجر فجلا الله لي بيت المقدس فطفقت أخبرهم عن آياته وأنا أنظر إليه فقال بعضهم : كم للمسجد من باب - ولم أكن عددت أبوابه - فجعلت أنظر إليها وأعدها بابا وأعلمهم وأخبرتهم عن عير لهم في الطريق وعلامات فيها فوجدوا ذلك كما أخبرتهم ، وأنزل الله (وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس) قال : كانت رؤيا عين رآها بعينه.
وأخرج أحمد ، وعَبد بن حُمَيد والترمذي ، وَابن جَرِير ، وَابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي كلاهما في الدلائل عن أنس - رضي الله عنه - أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أتي بالبراق ليلة أسري به مسرجا ملجما ليركبه فاستصعب عليه فقال له جبريل عليه السلام : أبمحمد صلى الله عليه وسلم تفعل هذا فوالله ما ركبك خلق أكرم على الله منه ، قال : فأرفض عرقا.
وأخرج ابن مردويه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم ليلة سبع عشرة من شهر ربيع الأول قبل الهجرة بسنة.

الصفحة 195