كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 9)

وأخرج أحمد وأبو يعلى ، وَابن مردويه وابو نعيم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى بيت المقدس ثم جاء من ليلته فحدثهم بمسيره وبعلامة بيت المقدس وبعيرهم فقال ناس : نحن لا نصدق محمدا بما يقول : فارتدوا كفارا فضرب الله رقابهم مع أبي جهل ، وقال أبو جهل : يخوفنا محمد بشجرة الزقوم هاتوا تمرا وزبدا فتزقموا به ، ورأى الدجال في صورته رؤيا عين ليس برؤيا منام ، وعيسى وموسى وإبراهيم عليهم السلام فسئل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم عن الدجال فقال : رأيته قيلمانيا أقمرهجان إحدى عينيه قائمة كأنها كوكب دري كأن شعره أغصان شجرة ، ورأيت عيسى عليه السلام شابا أبيض جعد الرأس حديد البصر مبطن الخلق ورأيت موسى أسحم آدم كثير الشعر شديد الخلق ونظرت إلى إبراهيم عليه السلام فلا أنظر إلى أرب منه إلا نظرت إليه مني حتى كأنه صاحبكم قال جبريل عليه السلام سلم على أبيك فسلمت عليه.

الصفحة 204