ليلة أسري بي إلى يأجوج ومأجوج أدعوهم إلى دين الله وعبادته فأمروا أن يجيبوني وهم في النار مع من يحصى من ولد آدم وولد إبليس.
وأخرج سعيد بن منصور ، وَابن سعد والطبراني في الأوسط ، وَابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به فكان بذي طوى قال : جبريل إن قومي لا يصدقوني قال يصدقك أبو بكر وهو الصديق.
وأخرج الحاكم وصححه ، وَابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن عائشة رضي الله عنها قالت : لما أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى المسجد الأقصى أصبح يحدث الناس بذلك فارتد ناس ممن كانوا آمنوا به وصدقوه وسعوا بذلك إلى أبي بكر رضي الله عنه فقالوا : هل لك في صاحبك يزعم أنه أسري به الليلة إلى بيت المقدس ، قال : أو قال ذلك قالوا : نعم ، قال : لئن قال ذلك لقد صدق ، قالوا : فتصدقه أنه ذهب الليلة إلى بيت المقدس وجاء قبل أن يصبح قال : نعم ، إني لأصدقه بما هو أبعد من ذلك أصدقه بخبر السماء في غدوة أو روحة ، فلذلك سمي أبا بكر الصديق.