كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 9)

وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والنسائي والبزار والطبراني ، وَابن مردويه وأبو نعيم في الدلائل والضياء في المختارة ، وَابن عساكر بسند صحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما كان ليلة أسري بي فأصبحت في مكة قطعت وعرفت أن الناس مكذبي فقعدت معتزلا حزينا فمر به عدو الله أبو جهل فجاء حتى جلس إليه فقال له كالمستهزئ كل كان من شيء قال : نعم ، قال وما هو قال : قال أني أسري بي الليلة قال : إلى أين قال : إلى بيت المقدس قال : ثم أصبحت بين ظهرانينا قال : نعم ، فلم يرد أن يكذبه مخافة أن يجحده الحديث إن دعا قومه إليه ، قال : أرأيت إن دعوت قومك أتحدثهم بما حدثتني قال : نعم ، قال : هيا يا معشر بني كعب بن لؤي فانقضت إليه المجالس وجاؤوا حتى جلسوا إليها ، قال : حدث قومك بما حدثتني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أسري بي الليلة قالوا : إلى أين قال : إلى بيت المقدس قالوا إيليا قال : نعم ، قالوا : ثم

الصفحة 219