فقال قيصر : يا معشر الروم أليس تعلمون أن بين عيسى وبين الساعة نبي بشركم به عيسى عليه السلام وهذا هو النَّبِيّ الذي بشر به عيسى فأجيبوه إلى ما دعل إليه ، فلما رأى نفورهم قال : يا معشر الروم دعاكم ملككم يختبركم كيف صلابتكم في دينكم فشتمتموه وسببتموه وهو بين أظهركم فخروا له سجدا.
وأخرج الواسطي في فضائل بيت المقدس عن كعب رضي الله عنه : أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به وقف البراق في الموقف الذي كان يقف فيه الأنبياء ثم دخل من باب النَّبِيّ وجبريل عليه السلام أمامه فأضاء له ضوء كما تضيء الشمس ثم تقدم جبريل عليه السلام أمامه حتى كان من شامي الصخرة فأذن جبريل عليه السلام ونزلت الملائكة عليهم السلام من السماء وحشر الله لهم المرسلين عليهم السلام فأقام الصلاة ثم تقدم جبريل عليه السلام فصلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بالملائكة والمرسلين ثم تقدم قدام ذلك إلى موضع فوضع له مرقاة من ذهب ومرقاة من فضة وهو المعراج حتى عرج جبريل والنبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء.
وأخرج الواسطي من طريق أبي حذيفة مؤذن بيت المقدس عن جدته أنها رأت صفية زوج النَّبِيّ رضي الله عنها وكعبا رضي الله عنه يقول : لها يا أم المؤمنين صلي ههنا فإن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم صلى بالنبيين عليهم السلام حين أسري به ههنا وأومأ أبو حذيفة