بعبده} الآية ، قال : أتى جبريل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بمكة فحمله على البراق فسار به إلى بيت المقدس فمر بأبي سفيان في بعض الطريق وهو يحتلب ناقة فنفرت من حس البراق فأهرقت اللبن فسب أبو سفيان من نفرها وند جمل لهم أورق فذهب إلى بعض المياه فطلبوه فأخذوه ومر بواد فنفخ عليه من ريح المسك فسأل جبريل عليه السلام ما هذا الريح فقال : هؤلاء أهل بيت من المسلمين حرقوا بالنار في الله عز وجل.
وأخرج ابن ابي حاتم عن عبد الله بن حوالة الأزدي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : رأيت ليلة أسري بي عمودا أبيض كأنه لؤلؤة تحمله الملائكة قلت : ما تحملون قالوا : عمود الإسلام أمرنا أن نضعه بالشام.
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله : {سبحان الذي أسرى بعبده} قال : أسري به من شعب أبي طالب.
وأخرج ابن إسحاق ، وَابن جَرِير عن عائشة رضي الله عنها قالت : ما فقدت جسد رسول الله ولكن الله أسرى بروحه.
وأخرج ابن إسحاق ، وَابن جَرِير عن معاوية بن أبي سفيان : أنه كان إذا