فأقلبها وأغسله ، قال : دونك هذه الدنانير ، فأقبل إليه بالدنانير فأعطاه إياها ، ثم رجع إلى صاحبه فجاء معه فدخل الخيمة فقال : ما اسمك قال : بختنصر ، قال : من سماك بختنصر قال : من عسى أن يسميني إلا أمي قال : فهل لك أحد قال : لا والله إني لههنا أخاف بالليل أن تأكلني الذئاب ، قال : فأي الناس أشد بلاء قال : أنا ، قال : أفرأيت إن ملكت يوما من دهر أتجعل لي أن لا تعصيني قال أي سيدي لا يضرك أن لا تهزأ بي ، قال : أرأيت إن ملكت مرة أتجعل لي أن لا تعصيني قال : أما هذه فلا أجعلها لك ولكن سوف أكرمك كرامة لا أكرمها أحدا ، قال دونك هذه الدنانير ثم انطلق فلحق بأرضه فقام الآخر فاستوى على رجليه ثم انطلق فاشترى حمارا وأرسانا ثم جعل يستعرض تلك الأعاجم فيجزها فيبيعه ثم قال : إلى متى هذا الشقاء فعمد فباع ذلك الحمار وتلك الأرسان
واكتسى كسوة ثم أتى باب الملك فجعل يشير عليهم بالرأي