{وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه} يقرؤه يوم القيامة {كتابا يلقاه منشورا}.
وأخرج ابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه أنه قرأ ويخرج له يوم القيامة كتابا بفتح الياء يعني يخرج الطائر كتابا.
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله : {اقرأ كتابك} قال : سيقرأ يومئذ من لم يكن قارئا في الدنيا.
وأخرج ابن جرير عن الحسن رضي الله عنه قال : يا ابن آدم بسطت لك صحيفة ووكل بك ملكان كريمان أحدهما عن يمينك والآخر عن يسارك حتى إذا مت طويت صحيفتك فجعلت في عنقك معك في قبرك حتى تخرج يوم القيامة ، فعند ذلك يقول : {وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه} حتى بلغ عليك {حسيبا}.
وأخرج ابن عبد البر في التمهيد بسند ضعيف عن عائشة رضي الله عنها قال : سالت خديجة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أولاد المشركين فقال : هم مع آبائهم ثم سألته بعد ذلك فقال : الله أعلم بما كانوا عاملين ثم سألته بعد ما استحكم الإسلام فنزلت {ولا تزر وازرة وزر أخرى} فقال : هم على الفطرة أو قال : في الجنة.