الآية 18 - 21.
أَخْرَج ابن أبي حاتم عن الضحاك رضي الله عنه في قوله : {من كان يريد العاجلة} قال : من كان يريد بعمله الدنيا {عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد} ذاك به.
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله : {من كان يريد العاجلة} قال : من كانت همه ورغبته وطلبته ونيته عجل الله له فيها ما يشاء ثم اضطره إلى جهنم {يصلاها مذموما} في نقمة الله {مدحورا} في
عذاب الله ، وفي قوله : {ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا} قال : شكر الله له اليسير وتجاوز عنه الكثير ، وفي قوله : {كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك} أي : أن الله قسم الدنيا بين البر والفاجر والآخرة : خصوصا عند ربك للمتقين.
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم وأبو نعيم في الحلية عن الحسن رضي الله عنه في قوله : {كلا نمد} الآية ، قال : كلا نرزق في الدنيا البر والفاجر.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله : {كلا نمد هؤلاء وهؤلاء} يقول : نمد الكفار والمؤمنين {من عطاء ربك} يقول : من الرزق.
وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {كلا