نمد} الآية قال : نرزق من أراد الدنيا ونرزق من أراد الآخرة.
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله : {كلا نمد هؤلاء وهؤلاء} قال : هؤلاء أصحاب الدنيا وهؤلاء أصحاب الآخرة.
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله : {كلا نمد هؤلاء وهؤلاء} هؤلاء أهل الدنيا وهؤلاء أهل الآخرة {وما كان عطاء ربك محظورا} قال ممنوعا ، واخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك رضي الله عنه في قوله : {محظورا} قال ممنوعا.
وأخرج ابن جرير وأبن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله : {انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض} أي في الدنيا : {وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا} وإن للمؤمنين في الجنة منازل وإن لهم فضائل بأعمالهم ، وذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : بين أعلى أهل الجنة وأسفلهم درجة كالنجم يرى في مشارق الأرض ومغاربها.
وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن الضحاك رضي الله عنه في قوله : {وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا} قال : إن أهل الجنة بعضهم فوق بعض درجات الأعلى يرى فضله على من هو أسفل منه والأسفل لا يرى أن فوقه أحدا.
وأخرج الطبراني ، وَابن مردويه وأبو نعيم في الحلية عن سلمان رضي الله
عنه - عن