أجرى الله عليهم الرزق وكانوا في كنف الرحمن عز وجل.
وأخرج البيهقي ، وَابن جَرِير والخرائطي في مكارم الأخلاق من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه : أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : إن أعجل الطاعة ثوابا صلة الرحم حتى إن أهل البيت ليكونون فجارا فتنمو أموالهم ويكثر عددهم إذا وصلوا الرحم وإن أعجل المعصية عقابا البغي واليمين الفاجرة تذهب المال وتعقم الرحم وتدع الديار بلاقع.
وأخرج ابن أبي شيبة عن ثعلبة بن زهدم رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - وهو يخطب - يد المعطي العليا ويد السائل السفلى وابدأ بمن تعول أمك وأباك وأختك وأخاك وأدناك فأدناك.
وأخرج البزار وأبو يعلى ، وَابن أبي حاتم ، وَابن مردويه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : لما نزلت هذه الآية {وآت ذا القربى حقه} دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة فأعطاها فدك.