كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 9)

ويأكل ويشرب مما ليس عنده وما جاوز الكفاف فهو لتبذير.
وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : ما أنفقت على نفسك وأهل بيتك في غير سرف ولا تبذير وما تصدقت فلك وما أنفقت رياء وسمعة فذلك حظ الشيطان.
وأخرج سعيد بن منصور ، وَابن المنذر عن عطاء الخراساني رضي الله عنه قال : جاء ناس من مزينة يستحملون رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : لا أجد ما أحملكم عليه (تولوا وأعينهم تفيض من الدمع) (التوبة آية 92) حزنا ظنوا ذلك من غضب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله {وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك} الآية ، قال : الرحمة الفيء.
وأخرج ابن جرير من طريق عطاء الخراساني عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {ابتغاء رحمة} قال : رزق.
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : {وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها} قال : إنتظار رزق الله.
وأخرج ابن جرير عن الضحاك رضي الله عنه في قوله : {وإما تعرضن عنهم} يقول : لا

الصفحة 323