كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 9)

ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر} ثم أخبر عباده أنه لا يرزؤه ولا يؤدوه أن لو بسط الرزق عليهم ولكن نظرا لهم منه فقال تبارك وتعالى {ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض ولكن ينزل بقدر ما يشاء إنه بعباده خبير بصير} قال : والعرب إذا كان الخصب وبسط عليهم أسروا وقتل بعضهم بعضا وجاء الفساد وإذا كان السنة شغلوا عن ذلك.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه في قوله : {إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر} قال : ينظر له فإن كان الغنى خيرا له أغناه وإن كان الفقر خيرا له أفقره.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه في قوله : {إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر} قال : يبسط لهذا مكرا به ويقدر لهذا نظرا له.
وأخرج ابن أبي حاتم عن زيد قال : كل شيء في القرآن يقدر فمعناه يقلل.
الآية 31.
أَخْرَج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله : {ولا تقتلوا

الصفحة 329