وأخرج ابن أبي شيبة عن أبان بن عثمان رضي الله عنه قال : تعرف الزناة بنتن فروجهن يوم القيامة.
وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي صالح رضي الله عنه قال : بلغني أن أكثر ذنوب أهل النار النساء.
الآية 33 - 34.
أَخْرَج ابن جرير ، وَابن المنذر عن الضحاك رضي الله عنه في قوله : {ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق} الآية ، قال : كان هذا بمكة والنبي صلى الله عليه وسلم بها وهو أول شيء نزل من القرآن في شأن القتل ، كان المشركين من أهل مكة يغتالون أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : من قتلكم من المشركين فلا يحملنكم قتله غياكم على أن تقتلوا له أبا أو وأخا وأحدا من عشيرته وإن كانوا مشركين فلا تقتلوا إلا قاتلكم وهذا قبل أن تنزل براءة وقبل أن يؤمروا بقتال المشركين ، فذلك قوله : {فلا يسرف في القتل} يقول : لا تقتل غير قاتلك وهي اليوم على ذلك الموضع من المسلمين لا يحل لهم أن يقتلوا إلا قاتلهم.