تقتلوا الضفادع فإن أصواتها تسبيح.
وأخرج ابن أبي الدنيا ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ والبيهقي في شعب الإيمان عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : ظن داود عليه السلام أن أحدا لم يمدح خالقه أفضل مما مدحه وأن ملكا نزل وهو قاعد في المحراب والبركة إلى جانبه فقال : يا داود افهم إلى ما تصوت به الضفدع فأنصت داود عليه السلام فإذا الضفدع يمدحه بمدحة لم يمدحه بها داود عليه السلام فقال له الملك : كيف تراه يا داود قال : أفهمت ما قالت قال : نعم ، قال : ماذا قالت قال : قالت : سبحانك وبحمدك منهتى علملك يا رب ، قال داود عليه السلام : والذي جعلني نبيه إني لم أمدحه بهذا.
وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن صدقة بن يسار رضي الله عنه قال : كان داود عليه السلام في محرابه فأبصر درة صغيرة ففكر في خلقها وقال : ما يعبأ الله بخلق هذه فأنطقها الله فقالت : يا داود أتعجبك نفسك لأنا على قدر ما آتاني الله أذكر لله وأشكر له منك على ما آتاك الله ، قال الله : {وإن من شيء إلا يسبح بحمده}.