كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 9)

سمعت أشياء أعرفها وأعرف ما يراد بها وسمعت أشياء ما عرفت معناها ولا ما يراد بها ، قال الأخنس : وأنا والذي حلفت به ، ثم خرج من عنده حتى أتى أبا جهل فقال : ما رأيك فيما سمعت من محمد قال : ماذا سمعت تنازعنا نحن وبنو عبد مناف في الشرف أطعموا فأطعمنا وحملوا فحملنا وأعطوا فأعطينا حتى إذا تجاثينا على الركب وكنا كفرسي رهان ، قالوا : منا نبي يأتيه الوحي من السماء فمتى ندرك هذه والله لا نؤمن به أبدا ولا نصدقه فقام عنه الأخنس وتركه والله أعلم.
الآية 49 - 51.
أَخْرَج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {ورفاتا} قال غبارا.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد رضي
الله عنه في قوله : {ورفاتا} قال : ترابا ، وفي قوله : {قل كونوا حجارة أو حديدا} قال : ما شئتم فكونوا فسيعيدكم الله كما أنتم.
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عمر رضي الله عنهما في قوله : {أو خلقا مما يكبر في صدوركم} قال : الموت ، قال : لو كنتم موتى لأحييتكم.
وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ، وَابن جَرِير والحاكم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {أو خلقا مما يكبر في صدوركم} قال : الموت.
وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن الحسن رضي الله عنه مثله.
وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله : {أو خلقا مما يكبر في

الصفحة 373