كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 9)

وأخرج ابن مردويه من طريق الكلبي عن باذان ، عَن جَابر بن عبد الله مثله.
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلم الحجر فقالوا : لا ندعك تستلمه حتى تستلم آلهتنا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وما علي لو فعلت والله يعلم مني خلافه فأنزل الله {وإن كادوا ليفتنونك} إلى قوله {نصيرا}.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن شهاب قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طاف يقول له المشركون : استلم آلهتنا كي لا تضرك فكاد يفعل فأنزل الله {وإن كادوا ليفتنونك} الآية.
وأخرج ابن أبي حاتم عن جبير بن نفير رضي الله عنه أن قريشا أتوا النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقالوا له : إن كنت أرست إلينا فاطرد الذين اتبعوك من سقاط الناس ومواليهم
لنكون نحن أصحابك فركن إليهم فأوحى الله إليه {وإن كادوا ليفتنونك} الآية.
وأخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن كعب القرظي رضي الله عنه قال : أنزل الله (والنجم إذا هوى) (النجم آية 1) فقرأ عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية (أفرأيتم اللات والعزى) (النجم آية 19) فألقى عليه الشيطان كلمتين تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهن لترتجى ، فقرأ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ما بقي من السورة وسجد فأنزل الله !

الصفحة 407