{وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك} الآية ، فما زال مغموما مهموما حتى أنزل الله تعالى {وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي} الحج آية 52 الآية.
وأخرج ابن جرير ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما أن ثقيفا قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : أجلنا سنة حتى نهدي لآلهتنا فإذا قبضنا الذي يهدى للآلهة أحرزناه ثم أسلمنا وكسرنا الآلهة ، فهم أن يؤجلهم فنزلت {وإن كادوا ليفتنونك} الآية.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {ضعف الحياة وضعف الممات} يعني ضعف عذاب الدنيا والآخرة.
وأخرج البيهقي في كتاب عذاب القبر عن الحسن رضي الله عنه في قوله : {ضعف الحياة} قال : هو عذاب القبر.
وأخرج البيهقي عن عطاء رضي الله عنه في قوله : {وضعف الممات} قال : عذاب القبر.
الآية 76 - 79