وأخرج الطيالسي ، وَابن نصر والطبراني ابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان والخطيب في تاريخه عن أبي أمامة رضي الله عنه أنه قال : إذا توضأ الرجل المسلم فأحسن الوضوء فإن قعد - قعد مغفورا له وإن قام يصلي كانت له فضيلة ، قيل له : نافلة قال : إنما النافلة للنبي صلى الله عليه وسلم كيف يكون له نافلة وهو يسعى في الخطايا والذنوب ولكن فضيلة.
وأخرج سعيد بن منصور والبخاري ، وَابن جَرِير ، وَابن مردويه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : إن الناس يصيرون يوم القيامة جثاء كل أمة تتبع نبيها يقولون : يا فلان اشفع لنا ، حتى تنتهي الشفاعة إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فذلك يوم يبعثه الله المقام المحمود.
وأخرج أحمد والترمذي وحسنه ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم ، وَابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في قوله : {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} وسئل عنه قال : هو المقام الذي