كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 9)

البيت ، فهذا المقام المحمود.
وأخرج البخاري ، وَابن جَرِير ، وَابن مردويه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الشمس لتدنو حتى يبلغ العرق نصف الأذن فبينما هم كذلك استغاثوا بآدم عليه السلام فيقول : لست بصاحب ذلك ثم موسى عليه السلام فيقول : كذلك ثم محمد صلى الله عليه وسلم فيشفع فيقضي الله بين الخلائق فيمشي حتى يأخذ بحلقة باب الجنة فيومئذ يبعثه الله مقاما محمودا يحمده أهل الجمع كلهم.
وأخرج أحمد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر والحاكم ، وَابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : إني لأقوم المقام المحمود ، قيل : وما المقام المحمود قال : ذلك إذا جيء بكم حفاة عراة غرلا فيكون أول من يكسى إبراهيم عليه السلام فيقول : اكسوا خليلي ، فيؤتى بريطتين بيضاوين فيلبسهما ثم يقعد مستقبل العرش ، ثم أوتى بكسوة فألبسها فأقوم عن يمينه مقاما لا يقومه أحد فيغبطني به الأولون والآخرون ثم يفتح نهر من

الصفحة 422