يبعثك ربك مقاما محمودا} قال : يجلسني معه على السرير.
وأخرج ابن جرير عن قتادة رضي الله عنه في قوله : {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} قال : ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم خير بين أن يكون عبدا نبيا أو ملكا نبيا فأومأ إليه جبريل عليه السلام أن تواضع فاختار أن يكون عبدا نبيا ، فأعطي به النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ثنتين : أنه أول من تنشق عنه الأرض وأول شافع ، فكان أهل العلم يرون أنه المقام المحمود.
وأخرج ابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} قال : يجلسه معه على عرشه.
الآية 80.
أَخرَج أحمد والترمذي وصحه ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر والطبراني والحاكم وصححه ، وَابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي معا في الدلائل والضياء في المختارة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بمكة ثم أمر بالهجرة فأنزل الله تعالى {وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا}.